الشيخ أبو الحسن المرندي

121

مجمع النورين

أو مثله فإذا هي عايشه تعني عثمان وهو يقول اسكتي انما هذه امرأة رأيها رأي المرأة وذكر في تاريخه عن الحسن بن سعيد قال رفعت عايشة ورقات من ورق المصحف بين عودين ومن وراء حجابها وعثمان على المنبر فقالت يا عثمان أقم ما في كتاب الله أن تصاحب تصاحب صاحب غار وان تفارق تفارق عن صاحب غار فقال عثمان أما والله لتنتهين أو لأدخلن عليك حمران الرجال وسودانها قالت عايشة أما والله ان فعلت لعنك رسول الله ثم ما استفغر لك حتى مات وذكر عبد الرحمن أبي ليلا قال أخرجت عايشة قميص رسول الله فقال لها عثمان لئن لم تسكني لأملانها عليك جلشانا قالت يا غادر يا فاجر أخربت أمانتك وفرقت كتاب الله ثم قالت والله ما ائتمنه رجل قط إلا خانه ولا صحبه رجل قط إلا فارقه نقل عن تاريخه وذكر فيه قال نظرت عايشه إلى عثمان فقالت يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وذكر فيه عن مكرمة أن عثمان صعد المنبر فاطلعت عايشه ومعها قميص رسول الله ثم قالت يا عثمان اشهد أنك برئ عن صاحب هذا القميص فقال عثمان ضرب الله مثلا للذين كفروا والآية وفي رواية أخرى فقال لها عثمان امرأة نوح وامرأة لوط الآية كتاب الاختصاص عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله قال لما قبض رسول الله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة فأخرجه من فدك فاتته فاطمة عليها السلام فقالت يا أبا بكر ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه وأنت بعثت إلى وكيلي بذلك فأخرجته من فدك وقد تعلم أن رسول الله صدق بها علي وأن لي بذلك شهودا فقال أن النبي لا يورث فرجعت إلى علي فأخبره فقال ارجعي إليه فقولي له زعمت أن النبي لا يورث وورث سليمان بن داود يحيى بن زكريا وكيف لا نوارث أنا أبي فقال عمر أنت معلمة قالت وان كنت معلمة فإنما علمني ابن عمي وبعلي فقال أبو بكر